رحيل أحمد راتب حموش

الخميس, August 17, 2017
كاتب المقالة: 

دار الفكر تعزي أسرة الأديب والمحقق اللغوي أحمد راتب حموش الذي وافاه أجله يوم ( الأربعاء 24 من ذي القعدة 1438هـ ) بدمشق بعدما خدم الثقافة والفكر واللغة في دراسات رصينة.

رحمه الله تعالى وغفر لنا وله، وجعله في عليين.
وأحسن عزاء أسرته الكريمة لله .

سيرته:

ولد الأستاذ أحمد راتب حموش عام ١٩٣٣م.
ودرس بدمشق ونال من جامعتها الإجازة في الحقوق، ثم درس فيها اللغة العربية بكلية الآداب وحصل منها على الماجستير والدكتوراه.
عمل الأستاذ محاضرًا في جامعة دمشق، ثم رحل إلى اليمن أستاذًا في جامعة صنعاء، وكان أول مدير عامٍّ مؤسِّس لجامعة تعز، ورأَس فيها قسم اللغة العربية وآدابها، وبقي ثَمَّة سنوات طويلة.
وبعد عودته إلى دمشق عمل في دار الفكر بقسم التدقيق اللغوي، ثم في توصيف الكتب البياني (الببليوغرافي) والموضوعي.
شارك الأستاذ في وضع مناهج اللغة العربية لوزارة التربية السورية، وقسم اللغة العربية بكلية الآداب بدمشق، وجامعتي صنعاء وتعز، وشارك في تأسيس بعض الجمعيات الثقافية والإسلامية.

من أعماله:
تحقيق (كتاب الأسماء والأفعال والحروف، وهو أبنية كتاب سيبويه) للزُبيدي بضم الزاي، و(رياض الصالحين)، و(الأذكار)، و(الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام) للنووي، و(نشر المحاسن اليمانية في خصائص اليمن ونسب القحطانية) لابن الدَّيبَع، و(إيضاح الدلالات في سماع الآلات) لعبد الغني النابُلُسي.
وله (التوبة حقيقتها كيفيتها وأمثلة من أخبار التائبين)، و(مشكلات في طريق النهوض) بمشاركة آخرين، وله شعر رقيق مطبوع.

دار الفكر تعد وفاة المحقق اللغوي حموش خسارة للغة والتحقيق والأدب.

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة

إضافة تعليق

Image CAPTCHA
أدخل الرمز الموجود في الصورة.