تيه و رشاد ...من القابلية للاستعمار إلى القابلية للرشد نحو نموذج بديل

الاثنين, December 25, 2017
كاتب المقالة: 

هل فكرة "بذور الرشد " بما بُذل ويبذل فيها من جهد فكري وإمكان مادي معتبر؛ هل ستحمل بذور عصر جديد للتفاعل مع كلام الله تعالى " بنية العمل " تفاعلاً " جمعياً جماعياً" مؤسساً على " سؤال الأزمة " مدركاً لثقل المهمة ، مؤيَّداً بحبل من السماء؟ أم أنها ستتحول إلى " برنامج آلي" و " لقاءات مطالعة وقراءة " ثم إلى مخرجات إعلامية مفيدة ، غير أنها تكون دون المأمول ، وتكون أقل من حجم التحدي بأشواط؟

الم تكن الحرية فارقا بين ادم عليه السلام ، قبل الامتحان ، وأبينا ادم عليه السلام، بعد الامتحان؟ أو لم تكن فرقا جوهريا بينه وبين الملائكة حين أسجِدوا له ؟ ألم يعترضوا على ذات الحرية، التي قد تحمله على الإفساد في الأرض، وسفك الدماء؟

أليست الحرية هي الحدُّ الفاصل بين " الإلهي " و " الإنساني "؟

هذه بعض التساؤلات التي يحاول المؤلف الإجابة عليها في كتابه هذا متقصيا فيه طريق المفكر الإسلامي الكبير مالك بن نبي، ومتتبعا رشاده، ومكملا ، في الوقت نفسه، ما بدأه هو ومن معه من هداة الأمة.

 

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

معلومات المقالة