إطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الحادية والستين

السبت, December 2, 2017
كاتب المقالة: 

للعام الحادي والستين على التوالي، شرع معرض الكتاب أبوابه مضيفاً إلى "عاصمة الحرف"- بيروت وساما ثقافيا وصك تقارب بين الشعوب على اختلاف ثقافاتها ولغاتها، والتي تزداد بازدياد عداد سنين الإنطلاقة الأولى.·         بيروت العربي الدولي للكتاب

ممثلاً راعي الإفتتاح رئيس الحكومة سعد الحريري، أثنى النائب فؤاد السنيورة على الدور الريادي التي حصدته العاصمة بيروت إلى جانب دمشق والقاهرة. وقال السنيورة: "صارت بيروت إلى جانب القاهرة الجناحين التي لا تطير الثقافة العربية إلا بهما. والأمل سيبقى كبيرا في عودة دمشق وبغداد لتلعب كل منهما دورها الطليعي في المجال الثقافي في المشرق العربي". 

أضاف: "هناك عدة مشكلات تواجه الثقافة العربية والكتاب العربي. ومن أهم تلك المشكلات القلة النسبية للقراء، وصعوبات تصدير الكتاب وانتقاله بين الأسواق والبلدان العربية، وقلة الاستثمارات في تطوير صناعة الكتاب. بيد أن المشكلتين الأكبر هما: أولا، استيلاء وسائل التواصل الاجتماعي على اهتمامات شبابنا وشاباتنا، بحيث تراجعت أقدار الكتاب الورقي وازداد قراؤه قلة. وثانيا، عدم ظهور النهوض العربي الكافي في ظل الأزمات والنزاعات والصراعات المتناسلة في أكثر من بلد عربي والتي تحرفنا عما ينبغي أن تكون عليه بوصلة اهتماماتنا، وبوصلة مصالحنا المستقبلية، وتمنعنا من الاستجابة المقدرة في تحقيق التلاؤم مع حركة العالم، ومواكبة متطلباته، ومواجهة إرغاماته. كما وعدم التلاؤم بالشكل الكافي مع ما تحتاجه مجتمعاتنا وأجيالنا الشابة وتحتاجه اقتصادات دولنا العربية. كذلك فإننا نشكو في السياق ذاته من عدم وجود فئات عربية مثقفة عريضة، تمضي في اجتراح النهوض العربي الجديد".

 

بدوره أكد رئيس النادي الثقافي العربي فادي تميم دعم العاصمة بيروت لتلعب دورها الثقافي الطبيعي. وأضاف : " نأمل أن يتحول معرض بيروت العربي الدولي للكتاب منبرا للحوار الفكري ومنصة لمواجهة الأفكار الظلامية المتطرفة من حيث ما أتت".

 

أما رئيسة اتحاد الناشرين سميرة عاصي، فقد طالبت وزارة الثقافة بتخفيف الأعباء المادية عن الناشرين اللبنانيين. وقالت عاصي في حديثها: "أهلا بكم إلى لؤلؤة الشاطئ، إلى بيروت، إلى العرس السنوي للكتاب؛ أهلا بكم إلى خير جليس، إلى الكتاب الذي يهدهد لكم كل مساء". 

 

يوم ثقافي أوكراني لمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وأوكرانيا، وأمسيات شعرية والعديد من الأنشطة الثقافية خلال معرض بيروت الدولي للكتاب

وتم توزيع الجوائز على افضل كتاب إخارجا، فاز في المرتبة الأولى كتاب قصور ومتاحف من لبنان، المؤلف سمير البساط، الجنوب أدرفرتيرنغ صيدا، تصوير رمزي حشيشو وكامل جابر 2017. وفاز في المرتبة الثانية كتاب "أندلس الشعراء" للشاعر محمد بنيس - المركز الثقافي للكتاب 2017، فيما احتلت المرتبة الثالثة موسوعة النباتات في بلاد الشام، المؤلف الدكتور محمد علي شقص - دار النفائس 2017 - جزءان".

أما جائزة أفضل كتاب إخارجا لكتب الطفال، فقد جاءت النتائج كالتالي: المرتبة الأولى: قصة إستقويت فندمت - المؤلف سديم النهدي - دار العلم للملايين 2017، رسوم ميرا المير ومريلين الحايك. المرتبة الثانية: قصة جدتي طفلة رائعة تأليف أميمة عليق - دار البنان_ رسوم فرشته نجفي 2017. المرتبة الثالثة: قصة لغتي هويتي تأليف رانيا زبيب ضاهر - دار النديم 2017 رسوم سحر عبد الله.

ويقام المعرض في قاعة البيال للمعارض بوسط العاصمة اللبنانية وتشارك فيه 160 دار نشر لبنانية و65 دارا عربية وأجنبية.

وتستمر الدورة الحالية للمعرض حتى 13 ديسمبر/كانون الأول ويصاحبها معرض للفن التشكيلي يشارك فيه أكثر من 50 فنانا.

 

المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: